في 17 مايو، امتلأت البساطات في فريق علواني بالحماس والمفاجآت. فقد عاد الكوتش الحكم إلى أربيل بعد غياب دام عدة أسابيع، وسط ترقب كبير من الفريق.
وفي الوقت نفسه، كان مارسيل، أحد أكثر الممارسين ثباتًا والتزامًا في الفريق، يستعد للسفر في إجازة إلى المجر. لكن بشكل غير متوقع تمامًا، وقبل رحلته مباشرة، حصل مارسيل على الحزام الأزرق — وهو إنجاز مهم يعكس التزامه وتطوره المستمر.
وخلال هذه الفترة، ركّز الكوتش الحكم بشكل واضح على رفع مستوى الجميع من الناحية التقنية، مع اهتمام خاص بانتقالات الحراسة وأنظمة الإقفال على الرجلين للمجموعة المتقدمة.









